المشاركات

التحرر من العبودية وأساسيات الثراء

صورة
النجاح، واقصد النجاح الاقتصادي المعتمد اساسا على الوصول لعتبة المليون دولار او اكثر او اقل بحسب الوضع الاقتصادي اللي كاتنتمي ليه، موضوع اسال العديد من اللعاب، منذ بزوغ فجر الراسمالية، وهادي احد اهم الانتقادات الموجّهة للناس اللي كايدعيو للّيبيرالية الكلاسيكية / الراسمالية المتوحشة، بحال يلا زعما الناس اللي كايديرو اللعاقة مجرد كائنات فضائية جايين من المريخ او كوكب زحل كايجيو يديرو التجارة ويسرقو الفلوس للعمال والفلاحين الفقراء الذين يرفعون الراسمالية فوق اكتافهم، وكايهربو، وكاينساو ان السوق مفتوح للجميع، وفي خدمة العملاء فليتنافس المتنافسون. وهنا اود الاشارة للعمل الجبّار الذي قام به اسرائيل كرايزنر لتفسير اعمال لودڤيج ڤون ميزس في تحليل العلاقات بين ريادة الاعمال والنمو الاقتصادي هاد الظاهرة المسماة بالنجاح، مازال كايتناقشو فيها الناس، مثلا في شمال افريقيا مازال بنادم حاصل مع نوع واحد من الذكاء بينما الذكاء تسع انواع، والانظمة التعليمية والاقتصادية العالمية مازال حاصلة مع نوع واحد او اثنين من الذكاء، باستثناء الولايات المتحدة الامريكية، اللّي كاتقدر تستوعب انماط وانواع مختلف...

الحكومات وإستغلال شاعرية الأفراد

صورة
الحكومات والبيروقراطيّات حول العالم، وبإستعمال مختلف قنوات التواصل، من بشر وحجر وشجر، تقوم بما يسميه ليو شتراوس بتربية المواشي البشرية، وهي حرفة ضاربة في القدم، سواء إمتزجت بالعبودية أو بالإبتكارية، تبقى بهدف واحد، تشجيع القولبة وتجريد الأفراد من كل حسّ بالتميّز، عن قصد أو عن دون قصد، الحكومات والبيروقراطيّات تضرب دوما عمق الفردانية والتميّز ومنطقيا، فإنك عندما تفقد خصائصك الفردية المميزة تصبح مجرّد بهيمة سائرة تنتظر من يعجن خبزها ويبني سقفها ويخرأ في دماغها. الحبّ أحد أعقد الظواهر إن لم يكن أعقدها، وحقيقة فمشكلتنا ليست الحب في حد ذاته، الحب موجود شئنا أم كرهنا، وحبك لأمك أكبر دليل على وجوده، ولم تكن لتولد لولا أن نكح أبوك أمك لسبب من أسباب الحب، سواء كان مجرد إعجاب.. أشد من غرام أم غيرهما، الحب واقع ولا علم هناك لتفسيره ومنطقته وتقنينه، الحب هو الحب. وحب المغرمين، أو حب الفتاة للفتى أو الفتى لفتاة هو مشكتنا، خيالنا يؤمن بوجود الحب بشكل عدميّ غريب، لكن واقعنا غريق لبحر معاناتنا، فلا من أحببنا يحبنا ولا أحببنا من يحبنا، معاناة في معاناة، خيال في خيال، هكذا أرادنا شيطان عصرنا: ...

علاش متنحترمش الراپ المغربي

صورة
هاد الموضوع تايقيس الفنّ، فما هو الفن؟ وماهو واقع الفن في زمن العفن؟ وكيف يمكننا النهوض بقطاع الفن في ظل التحديات الراهنة؟ وكيف السبيل إلى تحقيق الإتقاء بالذوق المغربي العام؟ هذه الأسئلة وغيرها نكتشفها اليوم مع برنامج "مع طبّون مّك" تنوض تتقوّد لا؟ هذا ليس أسلوب السوپيرمان، وكيفا تانعطيو القاصح فالأسلوب تانعطيو القاصح فالأفكار أطال الله عمرنا وحفظنا ورعانا. الراپ ديال المغرب داير بحالو بحال أي سلعة مستوردة، تانشدوها وتانمرّقو الزامل بوها، الناس إبتاكرو الفلان (الهلام) باش يصنعوه فالثلاجة الناس شدوه فالمغرب تايصنعو منو الحلوى، بحال أي حاجة أخرى، تانشدوها تامرّقو والديها مزيان فالخرقوم والزعفران وتانزيدو عليها المساخن وما جورها. وأنا أكتب هذه الأسطر مانطيح غير فواحد المجموعة مسمين راسهم فايڤ صطار فيه واحد شاد واحد الڭيطار تيليكاستر داير فيها هو شوك بيري ولد العبد، وهو تايغني "العزري فوق الميكا" مع واحد الليريكس وشي كلمات سريالية. الإنسان الأخير قادم سواء بغيتي أو مابغيتيش، وهو قادم بقوة للأسف الشديد، وهو اللي رافع الدراپو لبحال هاد أعداء الحضارة، وهو اللي ت...

الإنعكاسية: إرشادات الإستعمال

صورة
الإنسان اللي عنده "خلفية تقنية" تايرفض كل التفسيرات الإنسانية، وتايبقى لاصق في المذهب "الوضعي" أو "الإمپيريقي" في الحياة. المذهب الإمپيريقي الوضعي هو اللي تايدفعنا خلال سنوات المراهقة نحو الأسفل، نحو إعتبار العلوم الإنسانية مجرد "هراء" لا يصلح سوى لمن لا يستطيع صبرا على ما تجود به الوقت من فيزياء ورياضيات وكيمياء وبيولوجيا، بضع سنوات من بعد (بضع سنوات من الهروب من واقع الطبيعة البشرية) تاتجعل الإنسان المهتم بالنجاح في الحياة من العودة، رغما عن أنفه، ومحاولة دراسة النفس البشرية، وهادي هو سبب الأقوال من قبيل "راني دوزت بزاف فهاد المنصب حاليا بنادم تانشوفو تانعرفو" وي تاتعرف ولكن ماتاتعرف تاقلوة صديقي الصديق. نسا الكتب اللي قريتي، السوپرمان  الأطلسي  قراها حتى هي، السوپرمان واعر عليك، السوپرمان تايكراشي ليك دماغك مع الأرض، الله أقرب إليك من السوپرمان، ولذلك السوپرمان لا يعاني من مرض الإنعكاسية كما تعاني منه أنت، نرجسيته في التعبير نابعة من متعة في تمريغ كبريائك في الوحل، باش داك العياقة ديالك كاملة تتحيد، وتثبث للأرض، أنا وأعوذ با...

التحرر من العبودية وأساسيات الثراء

صورة
النجاح، واقصد النجاح الاقتصادي المعتمد اساسا على الوصول لعتبة المليون دولار او اكثر او اقل بحسب الوضع الاقتصادي اللي كاتنتمي ليه، موضوع اسال العديد من اللعاب، منذ بزوغ فجر الراسمالية، وهادي احد اهم الانتقادات الموجّهة للناس اللي كايدعيو للّيبيرالية الكلاسيكية / الراسمالية المتوحشة، بحال يلا زعما الناس اللي كايديرو اللعاقة مجرد كائنات فضائية جايين من المريخ او كوكب زحل كايجيو يديرو التجارة ويسرقو الفلوس للعمال والفلاحين الفقراء الذين يرفعون الراسمالية فوق اكتافهم، وكايهربو، وكاينساو ان السوق مفتوح للجميع، وفي خدمة العملاء فليتنافس المتنافسون. وهنا اود الاشارة للعمل الجبّار الذي قام به اسرائيل كرايزنر لتفسير اعمال لودڤيج ڤون ميزس في تحليل العلاقات بين ريادة الاعمال والنمو الاقتصادي هاد الظاهرة المسماة بالنجاح، مازال كايتناقشو فيها الناس، مثلا في شمال افريقيا مازال بنادم حاصل مع نوع واحد من الذكاء بينما الذكاء تسع انواع، والانظمة التعليمية والاقتصادية العالمية مازال حاصلة مع نوع واحد او اثنين من الذكاء، باستثناء الولايات المتحدة الامريكية، اللّي كاتقدر تستوعب انماط وانواع مختلف...