التحرر من العبودية وأساسيات الثراء
النجاح، واقصد النجاح الاقتصادي المعتمد اساسا على الوصول لعتبة المليون دولار او اكثر او اقل بحسب الوضع الاقتصادي اللي كاتنتمي ليه، موضوع اسال العديد من اللعاب، منذ بزوغ فجر الراسمالية، وهادي احد اهم الانتقادات الموجّهة للناس اللي كايدعيو للّيبيرالية الكلاسيكية / الراسمالية المتوحشة، بحال يلا زعما الناس اللي كايديرو اللعاقة مجرد كائنات فضائية جايين من المريخ او كوكب زحل كايجيو يديرو التجارة ويسرقو الفلوس للعمال والفلاحين الفقراء الذين يرفعون الراسمالية فوق اكتافهم، وكايهربو، وكاينساو ان السوق مفتوح للجميع، وفي خدمة العملاء فليتنافس المتنافسون. وهنا اود الاشارة للعمل الجبّار الذي قام به اسرائيل كرايزنر لتفسير اعمال لودڤيج ڤون ميزس في تحليل العلاقات بين ريادة الاعمال والنمو الاقتصادي هاد الظاهرة المسماة بالنجاح، مازال كايتناقشو فيها الناس، مثلا في شمال افريقيا مازال بنادم حاصل مع نوع واحد من الذكاء بينما الذكاء تسع انواع، والانظمة التعليمية والاقتصادية العالمية مازال حاصلة مع نوع واحد او اثنين من الذكاء، باستثناء الولايات المتحدة الامريكية، اللّي كاتقدر تستوعب انماط وانواع مختلف...